فرعا علاهم في حديقة مجدهم
ما أثمراه طيب مستوسق
ضربا بعرق واحد في طينة
هي من سواها في المكارم أسبق
مثلان مهما راهنا في حلبة
فغبار شأوهما بها لا يلحق
وبكف كل منهما ما برزا
في السبق رهن ذوي المعالي يغلق
كالعين تبلغ أختها الشأو الذي
بلغته إن كل إلأيه تحدق
يا نيري فلك المعالي من غدا
لهما بكل سماء مجد مشرق
~ وعلى القذى أغضى الحسود المحنق
فلقد تباشرت النفوس بأوبة ' ال
هادي ' وجمع أنسها المتفرق
وسما المكارم أشرقت لما بدا
نور ( الحسين بأفقها يتألق )
قدما معا والسعد طائر يمنه
غرد يرف عليهما ويرنفق
صفحه ۲۸۸