أنت الذي ارتضع النبوة درها
وله الإمامة مهدت أكنافها
52
من حل دارك ظن تربة قدسها
ونعم هي الفردوس إلا أنها
رضوان بشرك خازن إلطافها
54
هي باحة الشرف المقدسة التي
ولدت بها منك العلى أشرافها
55
ولدتهم علماء يكشف هديهم
عن ذي القلوب الغافلات غلافها
56
شفوا طباعا لا تميل مع الهوى
فإذا بجعفرها ارتفدت وجدته
قمر توسط دارة فلكية
جمع الكمال على النهى أطرافها
59
لولا اكتساب الحاسدين بنعله
شرفا لقال المجد طأ آنافها
60
حيث التفت وجدت ألسنة الثنا
والمدح تعلن في علاه هتافا
61
صفحه ۲۷۳