260

دیوان حیدر بن سلیمان الحلی

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

البحر : خفيف تام

عثر الدهر فاستقال سريعا

رب عبد عصى فآب مطيعا

زل لكنه تراجع لما

ملأت هيبة حشاه صدوعا

قرن الذنب بالإنابة واستش

عر من عظم ما جناه الخشوعا

وتمنى وإن هو استدرك الهف

وة لو قبلها تردى صريعا

ورأى أنه أساء لرجل

شرفا بالرؤوس تفدى جميعا

وإلى منكب عليه استقلت

قبة الدين ، لا به الدين ريعا

راحتا جبرئيل منه تلقت

منكب المصطفى تقيه الصدوعا

وترقى يبشر الملأ الأعلى

بمولى عليه خافوا الوقوعا

يا عيونا سهرت بالأمس قري

أقبل اليوم من ملاك هجوعا

وقلوبا رففت شوقا إليه

لك وافى فلا تشقي الضلوعا

صفحه ۲۶۰