واليوم في ختان كل أرخوا
بالزهو قد حوى محمد الرضا
البحر : خفيف تام 1
عثر الدهر فاستقال سريعا
زل لكنه تراجع لما
قرن الذنب بالإنابة واستش
عر من عظم ما جناه الخشوعا
4
وتمنى وإن هو استدرك الهف
ورأى أنه أساء لرجل
وإلى منكب عليه استقلت
قبة الدين ، لا به الدين ريعا
7
راحتا جبرئيل منه تلقت
منكب المصطفى تقيه الصدوعا
8
وترقى يبشر الملأ الأعلى
بمولى عليه خافوا الوقوعا
9
يا عيونا سهرت بالأمس قري
أقبل اليوم من ملاك هجوعا
10
صفحه ۲۶۰