ذاك الذي لو لم يشيد للعلى
بناءها السامي إذا لانتقضا
12
ذاك الذي للمجد كان جوهرا
يزين كل الناس بعض فخره
له سجايا من أبيه حسنت
وبسط كف في الندى ما انقبضا
15
وغرة من لمعها تحت الدجى
أعارت البرق السنا فأومضا
16
يصرح البشر بها للمجتدي
بالنجح قبل أن يرى معرضا
17
أحبب بدهر جلب البشر به
إذ في ختان قرتي عين العلى
طاب الهنا فيه لهم فيا له
قطعا به وصل الهنا تقيضا
20
فليهن في عبد الحسين ما شدت
في الأيك ورقاء وما برق أضا
21
صفحه ۲۵۸