كشفت دجاها بالصوارم والقنا
وقد كان يلفى حالك اللون أسحما
52
فأصبحت في تاج الفخار متوجا
وفي عمة المجد الأئيل معمما
53
إليك أبا داود نزجي ركائبا
ضوامر قد غودرن جلدا وأعظما
54
رمتنا فكنا بالسرى عن قسيها
وقد بريت من شدة السير أسهما
55
فأكرمت مثوانا ولم تر أعين
من الناس أندى منك كفا وأكرما
56
لأحظى إذا شاهدت وجهك بالمنى
وأشكر من نعماك الله أنعما
57
وأهدي إلى علياك ما أستقله
ولو أنني أهديت درا منظما
58
فحبك في قلبي وذكرك في فمي
ألذ منالماء الزلال على الظما
البحر : طويل 1
صفحه ۶۷۴