وفي تلك الشفاه اللعس ري
فواظمأ الفؤاد إلى الورود
12
وما أنسى الإقامة في ظلال
تغنينا من الأوراق ورق
وتشدونا على الغصن الميود
14
وتنشدنا الهوى طربا فنلهو
لقد كانت ليالينا بجمع
مكان الخال من وجنات خود
16
أبيت ومن أحب وكأس راح
كذوب التبر في الماء الجمود
17
وقد غنت فأعربت الأغاني
فما مالت إلى الفحشاء نفس
وما زالت بي الألحاظ حتى
ولم تملك يمين الحرص نفسي
ولا ألوت إلى الأطناع جيدي
21
صفحه ۵۵۴