بمعترك بين الأضالع والحشا
كأن بصدري من تباريح ما رأى
صدور العوالي ، والقنا المتحطم
13
أمض بأحشائي غرام مبرح
وأعضلني داء من الوجد مؤلم
14
عدتك العوادي إنما هي زفرة
تطيش بأحناء الضلوع وتحلم
15
لقد برحت بي وهي في برحائها
تعيد علينا ما مضى من صبابة
وتملي أحاديث الغرام فنفهم
17
ولم أنس لا أنسى الديار التي عفت
طلول لها تشجي المشوق وأرسم
18
وقوفا عليها الركب يقضون حقها
كأنهم طير على الماء حوم
19
تذكرنا ما كان في زمن الصبا
إن طال فيها عهدها المتقدم
20
صفحه ۵۳۰