فقدنا لا أبا لك من فقدنا
فحل الرزء إذ عظم البلاء
22
وبعد محمد إذ بان عنا
على الدنيا وأهليها العفاء
23
لقد كانت به الأيام تزهو
وكان الكوكب الهادي لرشد
وكان العروة الوثقى وفاء
فيأوي من يضام إلى علاه
علا أقرانه شرفا ومجدا
كما تعلو على الأرض السماء
28
عصامي الأبوة والمعالي
له المجد المؤثل والسناء
29
وما عقدت يد إلا عليه
سقاك الوابل الهطال قبرا
ثوت فيه المروءة والسخاء
31
صفحه ۵۱۸