فتأمل فيما حوى اليوم نادي
جمعوا بين شدة البأس في
الجد وفي الهزل رقة العشاق
12
إنما الساعة التي جمعتهم
فغدت مثل روضة باكرتها
فكأن الحديث فيه مدام
مجلس ما انطوى على غير أنس
يا له مجلس بأحمد قد أشر
دب فيه السرور من كل وجه
بأديب الزمان عبد الباقي
18
وتعالى إلى المعالي علي
بالعوالي وبالسيوف الرقاق
19
وعلا قدره بقدر علي
وتسامى فكان في الفخر راقي
20
قلد الناس أيديا من نداه
فهي مثل الأطواق في الأعناق
21
صفحه ۴۳۵