وأقفر ذاك المنحنى من ظبائها
وحل سواد في مكان ضيائها
126
وما أعطيت عند التوسل سولها
127
فما العيش إلا منية أو منية
به النفس ترضى وهي حرية
128
فهذي برود نسجها سندسية
وما النفس إلا فطرة جوهرية
129
يروق لديها بالفعال جميلها
130
ففيها يكون المرء شهما معظما
لدى كل من لاقا يغدو مكرما
131
فهذا تراه بالفخار معمما
إذا المرء لم يجعل حلاها تحلما
132
فقد خاب مسعاها وضل مقيلها
133
فألطف آثار الحبيب طلولها
وأنفس أطرار السيوف نصولها
134
فهذي المزايا قل من قد يقولها
وأحسن أخلاق الرجال عقولها
135
صفحه ۳۶۷