وافى من الشام العراق بطلعة
شمنا بها برق الحيا المتقاطر
32
فزها بطلعته العراق وأهله
والروض يزهو بالسحاب الماطر
33
وتقدمته قبل ذاك بشارة
ما جاءت البشرى لها بنظائر
34
وافى فأشرق كل فج مظلم
وضفا السور على أفاضل بلدة
سروا بمحياه البهي الباهر
36
نعموا بوجه للنعيم نضارة
فيه وقرت فيه عين الناظر
37
بأغر أبيض تتجلى بجنبينه
يبتاع بالمال الثناء وإنما
في سوقه ربحت تجارة تاجر
39
صعب على صعب الخطوب وجائر
أبدا على جور الزمان الجائر
40
إن كان ذا البأس الشديد فرأفة
فيه أرق من النسيم الحاجري
41
صفحه ۲۲۹