حملوا الأمور على قياس عقولهم
مرجيهم يزري قدريهم
ويسب مختاريهم دوريهم
والقرمطي ملاعن الرفضان
544
ويعيب كراميهم وهبيهم
وكلاهما يروى عن ابن أبان
545
لحجاجهم شبه نخال ورونق
مثل السراب يلوح للظمآن
546
دع أشعريهم ومعتزليهم
يتناقرون تناقر الغربان
547
كل يقيس بعقله سبل الهدى
ويتيه تيه الواله الهيمان
548
فالله يجزيهم بما هم أهله
وله الثنا من قولهم براني
549
من قاس شرع محمد في عقله
قذفت به الأهواء في غدران
550
صفحه ۲۹۷