930

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

إذا أسفرت عن وجهها برقع السوى

هدت كل ضال في الورى هو ضائع

وإن سترت بالغير وجه جمالها

أضلت عقولا تعتلي فتقارع

ولولا دفاع الناس بعضا ببعضهم

لهدت كما قال الإله صوامع

ونحن أولاء المؤمنين بحسنها

عداوتنا سم حذارك ناقع

ومن رامنا بالسوء فالله دائما

كما جاء في القرآن عنا يدافع

ألمت بنا والكون كالليل مظلم

فلم تشعر الواشون إذ هم هواجع

وزارت على رغم الأعادي فأنكروا

زيارتها قالوا خيال يرافع

وما ذاك إلا أنني كنت فارسا

ببيدائها والغير في السير ظالع

محجبة إلا على كل محرم

لها قربته فهو للوتر شافع

ومقبلة لكن على كل تارك

سواها بها عنها إليها يسارع

صفحه ۹۳۱

دیوان عبد الغنی النابلسی | اصول