710

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

فالذي قلبه المصدق ناج

وسواه مكفر تكفيرا

ثم أهل الجنان قسمان أدنى

ثم أعلى يرى بها التصديرا

والذي فاته الذي نحن فيه

ههنا من علومنا تقصيرا

إن يكن مؤمنا به مذعنا لا

هو ناف له يراه حقيرا

فهو في جنة النعيم ولكن

لا يرى الرفع والمقام الخطيرا

وإذا كان جاحدا مسلما في

ظاهر الشرع يلتقي تيسيرا

وهو في مذهب الحقيقة شخص

كافر لا يرى الغداة نصيرا

وبحكم الحقيقة الله فينا

حاكم في غد فكن مستجيرا

وهنا الشرع لانتظام أمور الناس

وافى مبشرا ونذيرا

فاغتنم ما أقوله لك واعرف

وتذكر بفهمه تذكيرا

صفحه ۷۱۱