690

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

على مثل هذا الوجه تلتهب الحشى

ومن حسنه فينا تشق المرائر

وما ذاك إلا وجه سلمى فإنه

يغاير للأشيا وليس يغاير

بدا فأزيلت عنه أستار غيره

وقد غفرت للمذنبين الكبائر

وكنا وما كنا وكان ولم يكن

وما ثم إلا قدسه والحظائر

وجود ولا أعني الوجود الذي بدت

من الكون أشباه له ونظائر

ولكن وجود مطلق عن تقيد

بإطلاقه والكل منه شعائر

وكل وجود مطلق أو مقيد

بعقل وحس فهو عنه ستائر

إذا لاح غبنا فيه عنا جميعنا

وإن غاب نحن السائبات البحائر

صفحه ۶۹۱