582

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

يا من تحير فيه لم

يعرفه ما هذا الصدود

كم ذا التواني هذه

أكفان مثلك واللحود

فاطلب إلهك وحده

منه به ودع الجحود

واعلم بأنك إن طلبت

سواه معه فلا يجود

هو واحد في ملكه

والخلق أجمعهم جنود

كن فيه يقظانا له

ودع البرية في رقود

وانظر إليه به ولا

تنظر إليك عسى تسود

في قلبك السر الخفي

شمس لها منك القيود

هذا مقام أولي النهى

تلك الجهابذة الأسود

فاسلك على منهاجهم

واحرص على حفظ العهود

صفحه ۵۸۲