فتقوى العام من شرك وكفر
وأعمال من الطغيان سود
وتقوى الخاص من كل المعاصي جميعا مع محافظة الحدود
. . .
فمن لم يتق شركا وكفرا
فعن تقوى المعاصي في صدود
وترك الذنب ليس بطاعة من
ذوي الشرك المهيئ للخلود
لأن الشرك لم يغفره ربي
له نار غدا ذات الوقود
وكل عبادة فالشرط فيها
هو الإسلام حفظا للعهود
ومن لم يتق هذا هذا
حميعا ما تنبه من رقود
فكيف عن السوى تقواه ترجو
ولم تخرج سيوف من غمود
وأول رتبة تقوى عوام البرية
في القيام وفي القعود
وذاك أهم للإسلام فيما
نراه من النصيحة للوفود
صفحه ۵۱۴