382

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

لما تزايد بالفراق ولوعهم

. . .

ركبوا على سفن الدجا فدموعهم

بحر وشدة خوفهم ملاح

نزعوا الثياب فعوضوا بثيابه

. . .

وعن الخطا قد ساقهم لصوابه

. . .

وهو المعز لهم برفع حجابه

. . .

والله ما طلبوا الوقوف ببابه

حتى دعوا وأتاهم المفتاح

هو إن نأى أو زاد في تقريبهم

. . .

يشكو كما يشكون فرط نحيبهم

. . .

وهم الذين تمتعوا بلبيبهم

. . .

لا يطربون لغير ذكر حبيبهم

أبدا فكل زمانهم أفراح

صفحه ۳۸۲