347

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

وليكن ظاهرا بما أنت فيه

ظاهر فهو مادح أو هاجي

وعليك الحكم الذي منه باد

لا عليه فهالك أو ناجي

صور تارة نقول وطورا

لمعات من نوره الوهاج

إن تكن عارفا عذرت قصورا

في كلامي ولم تقل باحتجاج

وإذا كنت جاهلا فتوقى

حي ميت من هذه الأمواج

صفحه ۳۴۷