304

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

وما أنت مجبور وربك خالق

لك الاختيار المحض من غير مرية

وحيث اختيار فيك خلقه ربنا

كباقي صفات مثل حول وقوة

فإنك مختار ولا جبر ههنا

وكلفك المولى بأنواع كلفة

وما الشرط في المخلوق يقدر أنه

يخالف حكم الخالق المتثبت 5 ( فكن راضيا بالله ربا وبالنبي صلى الله عليه وآله وسلم* نبيا وبالدين الحنيفي ملتي )6

تكن مسلما مثلي ومثل معاشري

وتلحق بنا أهل الكمال الأمة

وإلا فدم في الكفر والشرك والردى

تؤدي الخراج الحتم من بعد جزية

حقيرا ذليلا إن أبيت تخطفت

حشاك حداد السمر والمشرفية

وهذا جوابي أحمد الله بعده

وأهدي إلى المختار أسنى تحية

وقد قاله عبد الغني بربه

تبارك لا بالنفس تلك الفقيرة

صفحه ۳۰۴