505

والقلب منه خالي

كفارغ المخالي

حتى إذا ما انصرفا

أعرض عن ذاك الصفا

وإن يكن ثم حسد

أنشب إنشاب الأسد

في عرضه مخالبه

مستقصيا مثالبه

مجتهدا في غيبته

لم يرع حق غيبته

فهذه صحبة من

تراه في هذا الزمن

فلا تكن معتمدا

على صديق أبدا

وإن أطقت ألا

تصحب منهم خلا

فإنك الموفق

بل السعيد المطلق

وإن قصدت الصحبه

فخذ لها في الأهبه

صفحه ۵۰۵