351

ما نبالي لو أمنا طرفها

أسنانا أقبلونا أم حساما

وعذول رام نصحي في الهوى

كلما خاطبني قلت سلاما

أتراه لا رأى ذاك البها

كان أعمى أم تراه يتعامى

يا نزول المنحنى من أضلعي

وحلولا من غضا قلبي مقاما

إن أكن شبت غراما بعد كم

فالهوى العذري ما زال غلاما

بنتم عن ظل بانات اللوى

وشرعتم بربى نجد خياما

كل يوم نية تنأى بكم

وهواكم حيثما حل أقاما

كم إلى كم أتقاضى وصلكم

وإلام الهجر لا كان إلاما

أفحقا لا تملون الجفا

وعذولي فيكم مل الملاما

وجميع الدهر صد وقلى

ينقضي الدهر ولم أقض مراما

صفحه ۳۵۱