347

هم القوم كل القوم في الفضل والندى

وما منهم إلا منيل ومنعم

ولا عيب فيهم غير أن نزيلهم

يخير فيما عندهم ويحكم

عليهم صلاة الله ما هبت الصبا

ونشرهم من طيها يتنسم

فيا خير خلق الله جئتك قاصدا

وقصدك في الدارين مغنى ومغنم

فكن لي شفيعا من ذنوبي في غد

إذا أحرزت أهل الذنوب جهنم

وأنعم فدتك النفس لي بزيارة

فأنت الذي يولي الجزيل وينعم

فقد طال بعدي عن جنابك سيدي

وقلبي بالأشواق نحوك مفعم

وفي النفس آمال أريد نجاحها

وأنت بما في النفس أدرى وأعلم

عليك صلاة الله ثم سلامه

مدى الدهر لا يفنى ولا يتصرم

وآلك والصحب الكرام أولي النهى

بهم يبدأ الذكر الجميل ويختم

صفحه ۳۴۷