312

وما أغرى الفؤاد بحب خود

منوع لن تنيل ولن تنالا

سبت جفني نومهما لكيلا

أواصل في المنام لها خيالا

ولست إذا طلبت الوصل منها

بأول عاشق طلب المحالا

غبطت الركب حين بها استقلوا

فكم حملت جمالهم جمالا

أقول لصاحبي لما تجلت

وجلت أن أصيب لها مثالا

أبدر الأفق لاح فقال كلا

متى كانت منازله الحجالا

ورب لوائم أوقرن سمعي

ملاما ظل يوقرني ملالا

هجرن بذمهن الهجر منها

ولا هجرا عرفن ولا وصالا

ولو أني أكافيهن يوما

جعلت خدودهن لها نعالا

وكم حاولت صبري في هواها

فقال إليك عني واستقالا

صفحه ۳۱۲