226

على أن مرعاها وما صوح الكلا

حشاشة نفس لا الأراك ولا الخمط

وتسطو أسود الغاب بالريم جهرة

وهذي بآساد الشرى أبدا تسطو

بنفسي فتاة تغبط الشمس حسنها

وفي مثل هذا الحسن يستحسن الغبط

لها طرة تضفو على صبح غرة

يساقط مسكا من غدائرها المشط

شفعت بها ليلا تقاصر وهنه

فطال وللآمال في طوله بسط

وبتنا على رغم الحسود وبيننا

حديث رضا بالوصل ما شابه سخط

تعللني من دلها ورضا بها

بخمرين لم أسكر بمثلهما قط

وعاطيتها صرفا حكت دم عاشق

مراقا عليه من مدامعه نقط

فمالت ولم تسطع حراكا كأنما

أتيح لها من عقد أحبولة نشط

هناك جنيت الوصل من ثمر المنى

وبت ولا عهد علي ولا شرط

صفحه ۲۲۶