179

خاطرت في هواك مهجة صب

هويت منك ذابلا خطارا

من يباريك يا منى النفس حسنا ~

رب ليل قصرته بلقاه

وليالي الهنا تكون قصارا

رضته بالمدام حتى إذا ما

تركته لا يستبد اختيارا

نلت ما شئت من هواه ولولا

عفة الحب لارتكبت العارا

يا خليلي عج بالنقا لنقضي

للهوى في ربوعه أوطارا

إن بين النقا وبين المصلى

ظبيات لها الأسود غيارى

نتمارى إن لحن هل هن غيد

أم ظباء في حسنها لا يمارى

هي لولم تكن ظبا وبدورا

ما صدعن الدجى وجبن القفارا

لحن للركب والعقول حيارى

فاختطفن العقول والأبصارا

صفحه ۱۷۹