159

طلعت به كأس المدامة

مطلع الشعرى العبور

والبدر في كبد السماء

كسابح وسط الغدير

وسنى المجرة في الدجى

كالنهر ما بين الزهور

والليل شمر للسرى

والصبح آذن بالسفور

من كل أروع ماجد

عف الشبيبة والضمير

فالراح في لهواته

كالشمس تغرب في ثبير

كانت ليالي عهدهم

غرر الليالي والشهور

خلان صدق إن عرا

خطب بمكروه الأمور

ذهبوا فأخلفت الليالي

عنهم خلان زور

لم يبق لي خل يتم

بأنس صحبته سروري

صفحه ۱۵۹