126

فلقد ترى ما طال بي أمدا

من فادح اللأواء والعسر

فاسمح بنجح مآربي عجلا

وامنن بما يعلو به قدري

وسعادة الدارين أنت لها

فلقد جعلتك فيهما ذخري

وإليكها غراء غانية

رامت بمدحك أكرم المهر

نظمت قريحتي الكلام لها

نظم الصناع قلائد الدر

قد أعجزت ببديع مدحتها

أهل البديع وصاغة الشعر

جلت بوصفك عن معارضة

بالعصر بل في سالف العصر

لولا مديحك صانها شرفا

عدت لرقتها من السحر

ثم الصلاة مع السلام على

خير الهداة وشافع الحشر

وعليك يا من حاز كل علا

وعلى بنيك الأنجم الزهر

صفحه ۱۲۶