444

أمل بهذا الدهر خائب

ما إن قضيت به المآرب ؛

2

وحسام عزم باتر

ما إن بلغت به المطالب ؛

3

سيفي يكل عن الضرا

ب به وسهمي غير صائب

4

كم ذا أشاهد في الزمان

من النوادر والعجائب ؛

5

كلب يسود على ألسود ؛

ويرتقي أعلى المراتب

6

ويظل يخدم تائها ؛

والليث مضطهد الجوانب ؛

7

يا دهر ويحك كم تجور

وكم تهدد بالنوائب .

8

وإلام ترشقني سهامك

بالمكائد والمصائب

9

لا غرو إن فقد الوفاء

من الأباعد والأقارب ؛

10

فلكم رجوت بذي إخا

صدق العهود فكان كاذب

11

صفحه ۴۶۸