434

أيا شرف الإسلام دمت مشرفا

ولا زال ذا فخر برتبتك الفخر

2

ألم تر أن المجد أتلع جيده

لمجدك إذ أضحى وأنت له صدر ؛

3

وأصبح منك الجود حالي نحره ؛

فلا مر عصر أنت فيه ولا دهر ؛

4

حليت أزالا إذ حللت بسوحها ؛

ففي انفها شنف وفي أذنها شذر ؛

5

وصغت عقود النظم والنثر يافعا

فعاد إلى ريعانه منهما العمر

6

وقلدت القريض لآلئا ؛

ولا عجب فالدر معدنه البحر ؛

7

وقد عم منك الجود نجدا وغوره

وأصبح سهلا من هواطله الوعر ؛

8

فجد لي بهاتيك الوريقات عاجلا

لأفعل فيها مثلما يفعل الهر

9

ولا غرو يا مولاي إن قرئت بأن

تداول سمع المرء أنمله العشر

10

فأجاب عليه بقوله

11

صفحه ۴۵۸