هم أودعوه الذي أودعوا ؛
فلوموه إن شئتم أو دعوا ؛
2
فعن ذلك الأمر لا ينتهي
وفي الركب فتانة ؛ في الحشا
حمتها النصال بأيدي الرجال
وبيض الظبي والقنا الشرع ؛
5
حداهم برغمي غراب النوى
أقامت شجوني من بعدهم
سقى الله من أجلهم لعلعا
أحيي الربوع وهم مقصدي
وقد كان قدما بهم عامرا ؛
وفي أثر العيس لما سروا
صفحه ۳۴۲