ودونكها يصبو الحليم لحسنها
وتسبي عقول السامعين لها سبيا
تصير حر الشعر عبدا وإن يكن
محل من الإبداع غايته القصيا
تجرر ذيل الزهو عند جريره
وطائيه تطوي وتكند كنديا
ويهتز عطف الملك عند سماعها
كهزة كفيك الجسام اليمانيا
نتيجة قلب ممحض لك وده
تبيد الليالي وهي باقية تحيا
فلا زلت يا أقصى الملوك مآثرا
وأمضاهم في الله أبيض هنديا
رضاك لرضوان الإله مبلغ
وحبك ذخر في الممات وفي المحيا
صفحه ۶۸۱