لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد
وأطنب في شكر الحيا الغور والنجد
2
غداة سرت ريح النعامى لواحقا
وجاء على آثارها الغيث من بعد
3
سحائب أمثال القطار إذا ونت
بمثقلة الأوقار صاح بها الرعد
4
وهش عليها البرق بالسوط فانبرت
تدافع في عرض الفلاة وتشتد
5
فما كان إلا أن أناخت وعرست
فعرست النعماء واقتضي الوعد
6
وأبرزني كرسي سعد وملتقى
وكم حكمة أبدى وكم ظلمة جلا
فدام عزيز الأمر منفسح المدى
يسالم في ذات الهدى ويعادي
9
ويبلغ غايات المنى وهو وادع
ويعقد في الأعناق بيض أياد
10
صفحه ۳۹۴