470دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکفنظمتها وأخاف قولك مازحًا ... هذي القصيد لزوم ما لا يلزمــالكاملبجفونها وبفرعها يا مغرم ... وافى بنصرتها السواد الأعظمحتَّى مَ تشكو كسرةً من جفنها ... وإلى متى من فرعها تتظلموأجل المديح فذاك أفلح مجتلى ... مدحٍ وإن شئت العلوم فأعلميا حاكم الحكّام عرسي أزمعت ... في النصف أن تشكو وأن تتحكمقالت أما في نصف شعبانٍ لنا ... شيء يذاق على مذاقته الفمفأجبتها روحي فلا نِصفٌ لكم ... إن لم يداركنا ولا ليَ درهمــالطويللمولودكم يا آل يعقوب أنجم ... من اليمن لم تحتج لحدس منجّميسابقه قبل العقيقة مادحٌ ... بجوهرةٍ من كل عقدٍ منظمفهنئتُم بدرًا أنار وإنما ... بخفي حنينٍ عاد شانيكم العميلعمري لقد ضاءت نجابة طفلكم ... فأكرم بكم أكرم لكم ثم أكرمتبارك من في آل يعقوب باركت ... إرادته ما بين آتٍ وأقدمففي أولٍ إرثٍ النبوة يوسف ... على آخر إرث الوزارة ينتميتيممت أجوادًا وفاضت بحوركم ... فلم يبق عندي رخصة في التيممــالبسيطلقد عرفتُ تجنّيها كما عرفت ... يدُ الجواد ابن قطب الدين بالكرميا من تقلدت من إحسانه مننًا ... أحيت رجائي كما يرجو ذوو نعمإن كانَ برّك أضحى ملءَ كلّ يدٍ ... فأن شكرك والسؤَّال لا تلمكذا تكون الكفاة السائدون فلا ... منعٌ ولا جانبٌ للحقّ مهتضمجند العساكر في جند يجهزه ... ونعم جند الدّعا حُنْدس الظلمــالطويلسقت بجوار الدّمع عني جواريًا ... على تركها مني السلام ورومهاأوانس أن ينعم حشانا بقربها ... لقد شقيت من بعدها بكلومهاوقد لقيت في الحبِّ ما لقيت عدى ... لآلاءِ سيف الملك عاشت لشومهاتشاريف سيف الملك شاقت لناظر ... فلله مرئى روضها وغيومها1 / 470کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی