449دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکلو لم تعف حماه غرّ سحائبٍ ... تهمى لعفَّته مدامع تسجموعلى البكى فلقد يروق كأنما ... قطع الغمام عليه برد معلمما أنسَ كم ليل عليه قطعته ... بالوصلِ تعذرني عليه اللّومحيث الجرَّة فيه شكل سبيكة ... قد جرَّبت فالبدر منها درهموضجيعتي جود بحكمِ جفائها ... ولقائها يشقي المحبّ وينعمحوراء إلاَّ أنها قد أسكنت ... قلبي الذي تبلّته وهو جهنملو لم تكن روضًا لما كانت إذا ... هطلت غيوث مدامعي تتبسَّميا قلب هذا شعرها وجفونها ... فاصْبر إذا زحفَ السواد الأعظمما الشمس أشرف بهجة منها ولا ... صوب السحائب من عليّ أكرمبحرٌ تعلمنا المديح صفاته ... فعقوده منه عليه تنظّممتيقّظ الآراء تحسب أنه ... كلُّ الأمور لديه غيبًا يُعلمومسدَّد الحركات ينهلّ الندى ... وتخيِّم العلياء حيث يخيّمجزل العطا والبأس حينَ خبرته ... كالسيفِ حينَ يروق ثمَّ يصممتجني فيحلم بعد ما جاورته ... حتَّى تظنّ لديه أنك تحلمرفق كما انْحلّت خيوط غمامةٍ ... فإذا سطا نزلَ القضاء المبرمنطقَ الزمان به وكلٍّ مفاخر ... كلمٌ على لسنِ الزمان مجمجمانظر لحبوته وأنعمه تجد ... من جانبي رضوى سيولًا تفعملا عيب فيه سوى تسلّط جوده ... فالمال من نفحاته يتظلملله ما بلغت مساعيه وما ... جمعت من المجد الذي لا يرغمكرم تصلي السحب خلف صلاته ... لكنها للعجز عنه تسلموثنًا يقيد بالمدائح ذكره ... فتراه ينجد في البلاد ويتهمعبق الشذا تحكيه زهر كمائم ... في الروض إلا أنها تتكلموفضائل لذّت وعزّ مرامها ... فكأنها شهدٌ يذاق وعلقممن كلّ ساجعة السطور كأنما ... همزاتها وُرْقٌ بها تترنموقصيدة غرّاء تعلم أنه ... قد غادر الشعراء ما يُتردموتواضع كالشمس دانٍ ضوءها ... والقدر أرفع أن ينال ويكرم1 / 449کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی