225دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکكأَنْ لم يهزّ القصد منه شمائلًا ... ولا قلمًا يعزى إلى الخضر أخضراعلى مثل هذا شارطَ الدّهر أهله ... إذا سرّ أبكى أو إذا ودّ غيرافمن سبر الأحوالَ لم يتعجب لها ... ومن عرف الأيامَ لم يرَ منكراومن ناله صبحُ المشيبِ ولم يفقْ ... إلى طلب الأخرى فما وهب من كرىكما طلب ابن الخضر دارَ مُقامه ... فغلَّس في بغيا النعيم وبكَّراوما تركَ ابن الخضر ميراثَ واجدٍ ... سوى الذكر فيَّاحًا أو الأجر نيراوأعناق أحرارٍ تملك رقّها ... وأحوال قوم قبل ما مات دبراعليك سلام الله من مترّحلٍ ... تخيرت قدمًا ودّه وتخيَّرافألبسني ثوبَ الولاءَ معتَّقًا ... وألبسته ثوبَ الثناءِ محرَّراوقال وقد أهدى كنافة مخنقةالسريعيا سيدي جاءتك في صدرها ... كأنَّها روحيَ في صدريكنافةً بالحلو موعودة ... كما تقول العسل المصريقد خنقتني عبرتي كاسمها ... وبادرت من خلفها تجرِيما خرج الفستق من قشرهِ ... فيها وقد أخرجت من قشريونشرها من طيبها لم يفح ... فاعْجب لسوءِ الطي والنشرفهاك حلوًا قد تكفَّلته ... ولا تسل عني وعن صبريكأنَّها الدُّمية لكنها ... لا نفحة العرف ولا القطرلا زالت في الدهرِ كما تبتغي ... وفوق ما تبغي من الدَّهروقال في السبعة السيارة مجيزا لأبيات ابن القماحوقد سئل ذلكالكامللا تخش من غمِّ كغيم عارض ... فلسوفَ يسفر عن إضاءة بدرِهإن تمس عن عبَّاس حالكَ راويًا ... فكأنني بك راويًا عن بشرهولقد تمرّ الحادِثات على الفتى ... وتزول حتى ما تمر بفكرِهوهو الزمان إذا جنى لم يعتذر ... ويقوم من خلف الأذان بعذرههوِّن عليك فربَّ خطبٍ هائل ... دُفِعت قواه بدافعٍ لم تدرِه1 / 225کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی