219دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکخلع الصباح على المجرة سجفه ... أم قسمت شمس النهار دراريأم غاب مع طفل أخيرُ دجنتي ... لا كوكبي فيها ولا أسحاريتبًّا لعاديةِ الزمان على الفتى ... فلقد حذرت وما أفاد حذاريوحويت دينارًا لوجهك فانتحى ... صرف الزمان فراح بالدينارأبنيّ إن تبعد فإنَّ مدى اللقا ... بيني وبينك مسرِعُ التيارإن تسقني في الحشر شربة كوثرٍ ... فلقد سقتك مدامعي بغزاركيف الحياة وقد دفنت جوانحي ... ما بين أنجادٍ إلى أغواروحوى نبيّ تراب مصر وجلق ... كالغيم مرتكنًا على أقمارطرقت على تلك النفوس طوارق ... وطرت على تلك الجسوم طواريوبدت لدى البيدا مطي قبورهم ... علمًا بأنهمُ على أسفارقسمًا بمن جعل الفناء مسافة ... إنا على خطرٍ من الأخطارقل للذين تقدمت أمثالهم ... أين الفرار ولات حين فرارما بين أشهبَ للظلام معاود ... ركضًا وأدهم للدجى كراريطأ الصغير ومن يعمر يلتحق ... وعليه من شيبٍ كنقع غبارمالي وعتب الشهب في تقديرها ... ولقد تصاب الشهب بالأقدارلا عقرب الفلك اللسوب من الردى ... ينجو ولا أسد البروج الضارييرمي الهلال بقوسه أرواحنا ... ولقد يصاب القوس بالأوتاركتب الفناء على الشواهد حجة ... غنيت عن الإقرار والإنكارفلتظهر الفطن الثواقب عجزها ... فظهوره سر من الأسراروليصطبر متفجع فلربما ... فقد المنى ومثوبة الصبَّارأين الملوك الرافلون إلى العلى ... عثروا إلى الأجداث أيّ عثاركانوا جبالًا لا ترام فأصبحوا ... بيد الردى حفنات تربٍ هارأينَ الكماةُ إذ العجاجة أظلمت ... قدَحوا القسيّ وناضلوا بشرارسلموا على عطب الوغى ودجى بهم ... داجي المنون إلى محل بوارأين الأصاغر في المهود كأنما ... ضمت كمائمها على أزهار1 / 219کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی