213دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکووصلُ معذِّبي جناتُ عدنٍ ... لباسي فيه ضمٌّ كالحريرتروم يداي في خصريه مسرًى ... ولكن ضاق فترٌ عن مسيروتعي الكفّ عن كشحٍ هضيمٍ ... فأرفعها إلى رِدفٍ وثيروأستر ثغره باللثمِ خوفًا ... على ليلي من الصبح المنيرسقى صوب الحيا تلك الليالي ... وإن عوضتُ بالدمعِ الغزيروحيى منزل اللّذات عنا ... وإن لم يمس منا بالعميروبدرًا فائزًا بالحسنِ يحثو ... تراب السبق في وجه البدوريلذّ تغزّلُ الأشعار فيه ... لذاذة مدحها في ابن الأثيرأغرّ إذا اجتنى وحبا العطايا ... رأيت السيل يدفع من ثبيرأخو يومين يوم ندًى ضحوكٍ ... ويوم ردًى عبوسٍ قمطريريصوّب مقلتي كرمٍ وبأسٍ ... فيقلع عن فقيد أو عقيركذلك المجد ليس يتم إلا ... بمزج العُرف فيه والنكيررأيت عليّ كابن عليّ قدمًا ... وزيرًا جلَّ عن لقب الوزيريسائله عن التمهيد ملكٌ ... فيسأل جدّ مطّلعٍ خبيرويبعث كتبه في كلّ روعٍ ... كتائب نقعها شكل السطورفمن دالٍ ومن ألفٍ وميمٍ ... كقوسٍ أو كسهمٍ أو قتيركأن طروسه بين الأعادي ... نذيرُ الشيب بالأجل المبيركأنَّ حديثه في كلِّ نادٍ ... حديث النار عن نفسِ العبيريظلّ السائدون لدى حماه ... سدًى يستأذنون على الحضورمثولًا مع ذوي الحاجات منّا ... فما يُدرى الغنيّ من الفقيرإلى أن يرفعَ الأستارَ وجهٌ ... تراه من المهابة في ستورفمن رفدٍ يفيئ لمستميحٍ ... ومن رأيٍ يضيئ لمستنيرومن حقٍّ يساقُ إلى حقيق ... ومن جدوى تفاض على جديرسجية سابق الطلبات سامٍ ... يظلّ على معاركة الأمورذكيرٌ لا ينقّب عن حلاه ... تلقى المجد عن سلفٍ ذكيرفإن تحجب فلهجة كلّ راوٍ ... وإن تظهر فنصب يد المشير1 / 213کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی