184دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکومليحٌ يقولُ حسنُ حلاهُ ... اعملوا ما أردتمُ أهل بدرجفن عينيه فاترٌ مستحيٌّ ... إنَّما خدّه المشعشع جمريوغرامي العذريّ ذنبٌ لديه ... وعجيبٌ يكونُ ذنبيَ عذريهاتها في يديه عذراء تجلى ... لندامايَ في قلائد درّليت شعري وللسرور انْتهازٌ ... أيّ شيءٍ يعوقنا ليت شعريزمن الأنس قائمٌ بالتهاني ... ونوالُ الملكِ المؤيد يسريملكٌ باهر المكارم يروي ... وجهُ لقياهُ عن عطاءٍ وبشرزرت أبوابه فقرَّب شخصي ... ومحا عُسرتي ونوَّه ذِكريونحا لي من المكارمِ نحوًا ... صانني عن لقاءِ زيدٍ وعمرووتفنَّنت في مفاوضة الش ... كر إلى أن أعيى التطوُّل شكريأريحيّ من الملوك أريبٌ ... فائض البحر ذو عجائب كثررُبَّ خلقٍ أرقّ من أدمع الخن ... سا وقلب يوم الوغى مثل صخريقسم الدَّهر من سطاه بليل ... ومن المنظر البهيّ بفجركلّ أيَّامنا مواسمُ فضلٍ ... في ذرى بابه وأعياد فطرفإذا لاح وجهه في ذوي القص ... د بعيدٍ قاضت يداه بعشرلذْ بيمناه في الحوائجِ تظفرْ ... بيسار يمحى به كلّ عسرسمه في الضمير إن ذُقت فقرًا ... وعليَّ الضمان أنك تثريوالقهُ للعلومِ أو للعطايا ... تلقى ملكًا يقري الضيوف ويقريطوت العسرَ ثنَّ فاضت لهاهُ ... فنعمنا بذاتِ طيٍّ ونشريا مليكَ النوالِ والعلم لا زل ... تَ سرِيّ الثناء في كلّ قطرحمَّلتك العلى شؤونًا فألفت ... آل أيوب دائمًا آل صبروقال فيه أيضًا:البسيطيا شاهر اللحظ حبي فيك مشهور ... وكاسر الطَّرف قلبي منك مكسورأمرت لحظك أن يسطو على كبدي ... يا صدقَ من قال إن السيف مأموروجاوب الدمعُ ثغرًا منك متسقًا ... فبيننا الدّرّ منظومٌ ومنثور1 / 184کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی