132دیوان ابن نباته المصریديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصری - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قناشردار إحياء التراث العربيویراستبدونمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Era of Successive States•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکلو كان للأمواه جود بنانه ... لطوت ركاب السفر عرض الفدفدولو أنَّ راحته تمرّ على الصفا ... لارتاح للمعروف قلب الجلمدلا تستقرّ بكفه أمواله ... فكأنها نومٌ بمقلة أرْمدحبًّا لأسداءِ الصنائع والندى ... وهوى بأبكار العلى والسؤددقضت مكارمه ومآربَ حبه ... فلو أنَّ قاصدَه درى لم يحمدوحمى فجاجَ الأرض منه لهمةٍ ... قالت لجفن السيف دونك فارقدكم أنشرَتْ جدواه فينا حاتمًا ... ولكم كفانا بأسهُ دهرًا عديما لابن شادٍ في العلى ندٌّ وسل ... عما ادّعيت سنا الكواكب يشهدبين المكارم والعلوم فلا ترى ... بحماه إلا سائلًا أو مقتديأقواله للمجتني ونكاله ... للمجتري ونواله للمجتديفي كلِّ عامٍ لي إليه وفادةٌ ... تغني قصيدي عن سواه ومقصدينعم المليكُ متى ينادَى في الورى ... لعلى فيا لكَ من منادى مفردواصلتُ قولي في ثناهُ فحبذا ... متوَحدٌ يثني على متوحدإن لم يكن هذا الحمى العالي فمن ... لنظامِ هذا اللؤلؤ المتبدديا أيها الملك المهنى دهرهُ ... صمْ ألفَ صومٍ بالهناءِ وعيِّدواملكْ من العمرِ المؤيدِ خلعةً ... ما تنتهي في العين حتى تبتديوقال يهنئه بولدالبسيطنجمٌ تولد بين الشمسِ والأسدِ ... هنئتَ بالوالدِ الأزكى وبالولدِودام ملكك مضروبًا سرادقه ... على ضروب التهاني آخر الأبدِيا حبَّذا الملكُ قد مدت سعادته ... ما شئت من عضدٍ سامٍ إلى عضدوحبَّذا بيت إسماعيل مرتفعًا ... على قواعدَ أمست جمةَ العددِجاء البشير بنجل النجل مقتبلًا ... فيا لها من يد موصولة بيدفرعٌ من الدوحةِ العلياء مطلع ... مع أنه من ثمارِ القلب والكبدمدت إليه المعالي كفّ حاضنةٍ ... وضمه الملك ضمّ الروح بالجسدوماست السمر بالإعجاب وابتسمت ... بيض السيوف وقرّت أعين الزّرد1 / 132کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی