فتوبة المقلع إثر ذنبه ،
وتوبة الغادر مع عقابه
لو أنهم خافوا كفاء ذنبهم ،
لم يقدموا يوماص على ارتكابه
فاصرم حبال عزمهم بصارم
قد بالغ القيون في انتخابه
كأنما النمل على صفحته ،
وأكرع الذباب في ذبابه
يعتذر الموت إلى شفرته ،
وتقصر الآجال عن عتابه
شيخ إذا اقتض النفوس قوضت ،
ولا تزال الصيد من خطابه
يذيقهم في شيبه أضعاف ما
أذاقه القيون في شبابه
يا ملكا يعتذر الدهر له ،
وتخدم الأيام في ركابه
لم يك تحريضي لكم إساءة ،
ولم أحل في القول عن آدابه
ولا يعيب السيف ، وهو صارم ،
هذ يد الجاذب في نتدابه
صفحه ۷۸