كنتم لأرواحنا إلا رياحينا ~
هل يعلم المسكرونا من سماحهم
برشف راح الندى من كأس راحهم
أنا لبسنا الضنا بعد التماحهم ،
من مبلغ الملبسينا بانتزاحهم
ثوبا من الحزن لا يبلي ويبلينا ~
إذا ذكرنا زمانا كان يدركنا ،
بالقرب منكم ، وفي اللذات يشركنا
لا نملك الدمع والأحزان تملكنا ؛
إن الزمان الذي قد كان يضحكنا
آنا بقربكم قد صار يبكينا ~
نعى المؤيد قوم لودروا ووعوا ،
أي الملوك إلى أي الكرام نعوا
أظنه ، إذ سقانا الود حين سعوا ،
غيظ العدى من تساقينا الهوى فدعوا
بأن نغص ، فقال الدهر آمينا ~
صفحه ۵۷۱