وأصيبت لفقده ، فلهذا
ألبست بعده ثياب حداد
كان عضدا للآملين ، فأمسى
بنواه يفت في الأعضاد
كان زين الأولاد والمال إن زي
ن سواه بالمال والأولاد
يا حساما ما خلت أن أديم ال
أرض يمسي له من الأمجاد
كنت يوم الندى سريعا إلى الب
ر ، ويوم الردى أبي القياد
أي ناد للجود لم تك فيه
حاضرا بالندى ، وذكرك باد
أصبحت بعدك المكارم فقرا ،
والمعالي عواطل الأجياد
وتوفي السماح ، يوم توفي
ت ، فهل كنتما على ميعاد
فعزيز على المكارم أن تخ
فى ، وفي الناس طيب ذكرك باد
أو ينادى للمكرمات ، فلا يس
بق منك الندى نداء المنادي
صفحه ۵۵۷