ولا رفعوا بوقع الخيل نقعا ،
ولا نسج الغبار على الجلال
وتمسي اللاذخية في رقاد ،
توهم فعلها طيف الخيال
ولم تقلع لقلعتهم عروش ،
إذا استوت الأسافل والأعالي
ولا وادي جهنم حين حلوا
به أمسى عليهم شر فال
سأبكي ما حييت ، ولست أنسى
صنائعك الأواخر والأوالي
ولو أني أبلغ فيك سؤلي ،
بكيتك بالصوارم والعوالي
بكلذ مهند الحدين ماض
تدب به المنية كالنمال
يريك به ركام الموت موجا ،
وتمنعه الدماء من الصقال
وإسمر ناهز العشرين لدن ،
رديني المناسب ذي اعتدال
يضيء على أعاليه سنان
ضياء النار في طرف الذبال
صفحه ۵۵۲