بكل أزر في متنه أسد ؛
وكل طود من فوقه صنم
من فتية أرخصوا نفوسهم ،
كأنهم للحياة قد سئموا
إن زأروا في الهياج تحسبهم
أسدا عليها من القنا أجم
شوس تظن العدى سهامهم
شهبا بها الماردون قد رجموا
صغيرهم لا يعيبه صغر ،
وشيخهم لا يشينه هرم
ففي القضايا إن حكموا عدلوا ،
وفي التقاضي إن حوكموا ظلموا
إن صمتوا كان صمتهم أدبا ،
أو نطقوا كان نطقهم حكم
ما عذرنا ، والسيوف قاطعة ،
وأمرنا في العراق منتظم
وحولنا من بني عمومتنا
كتائب كالغمام تزدحم
بأي عين نرى الأنام ، وقد
تحكمت في أسودنا الغنم
صفحه ۵۲۰