فما رقي تحت الطيور صاعد ،
إلا اغتدى بها البلاء نازلا
لله أيام بهور بابل
أضحى بها الدهر علينا باخلا
فكم قضينا فيه شملا جامعا ،
وكم صحبنا فيه جمعا شاملا
فهل ترى ترجع أيام به ،
في جذل قد كان فيه حاصلا
هيهات مهما يستعر مسترجع ،
أراجع لي الدهر حولا كاملا
صفحه ۳۸۸