ثبت للزوج ، وقد أتاني
مصعصعا يمرح في أمان
عاجلته من قبل أن يراني
صرعت حداه ، وصبت الثاني
دلى البراثيم وولى هاربا ~
فخر كالنجم ، إذا النجم هوى ،
ما ضل عن صاحبه وما غوى
وافاه ، وهو ناطق عن الهوى ،
قد هد منه الخيل من بعد القوى
وأصبح الثاني عليه نادبا ~
فيا لها من فرصة لو تمت ،
كنت وهبت للقديم مهجتي
ولم يكن ذو قدمة كقدمتي ،
بل فاتني الثاني ، وكانت همتي
صفحه ۳۷۹