يا من حباني من جميل رأيه
ببشره والبر والتودد
طوقتني بالجود ، إذ رأيتني
بالمدح مثل الطائر المغرد
أبعدتموني بالنوال ، فاغتدى
شوقي مقيمي ، والحياء مقعدي
لولا حيائي من نوالي بركم ،
ما قل نحو ربعكم ترددي
فاعذر محبا طال عنكم بعده ،
ووده ومدحه لم يبعد
فكم حقوق لكم سوابق ،
ومنة سالفة لم تجحد
تنشط رب العجز ، إلا أنها
تعجز بالشكر لساني ويدي
صفحه ۳۳۸