آنسه فضلكم ، فما طلبت
مسكنه نفسه ، ولا سكنه
أسلاه عن أله صنيعكم
به ، وأنساه ظلكم وطنه
يعلن بالمدح والثناء ، وقد
أشبه في الود سره علنه
ما ساءه غير فوت مدته ،
وما قضى تحت ظلكم زمنه
فلا أرتنا الأيام فيك ردى ،
ولا أماطت عن حاسد حزنه
وعمر الله حاسديك لكي
تعيش في الذل عيشة خشنه
صفحه ۳۱۸